الحاج حسين الشاكري
225
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
يتمّ نوره . وإنّ أهل الحقّ إذا دخل عليهم داخل سُرّوا به ، وإذا خرج منهم خارج لم يجزعوا عليه ، وذلك أنّهم على يقين من أمرهم ، وإنّ أهل الباطل إذا دخل فيهم داخل سرّوا به ، وإذا خرج عنهم خارج جزعوا عليه ، وذلك أنّهم على شكّ من أمرهم ، إنّ الله جلّ جلاله يقول : ( فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَع ) ( 1 ) ، قال : ثمّ قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : المستقرّ الثابت ، والمستودع المعار ( 2 ) . 8 - عن علي بن عبد الله بن الزبيري ، قال : كتبت إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) أسأله عن الواقفة ، فكتب : " الواقف حائدٌ عن الحقّ ومقيمٌ على سيّئة ، إن مات بها كانت جهنّم مأواه وبئس المصير " ( 3 ) . 9 - عن عمرو بن فرات ، قال : سألت أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) عن الواقفة ، فقال : يعيشون حيارى ، ويموتون زنادقة ( 4 ) . 10 - عن محمد بن رجاء الحنّاط ، عن محمد بن علي الرضا ( عليه السلام ) ، أنّه قال : الواقفة هم حمير الشيعة ، ثمّ تلا هذه الآية ( إنْ هُمْ إلاّ كَالأنْعامِ بَلْ هُمْ أضَلُّ سَبيلا ) ( 5 ) .
--> ( 1 ) الأنعام : 98 . ( 2 ) رجال الكشي : 445 ، الرقم 837 . البحار 48 : 261 ، الحديث 15 . ( 3 ) رجال الكشي : 455 ، الرقم 860 . البحار 48 : 263 ، الحديث 18 . ( 4 ) رجال الكشي : 460 ، الرقم 876 . البحار 48 : 267 ، الرقم 28 . ( 5 ) رجال الكشي : 460 ، الرقم 872 . البحار 48 : 267 . والآية من سورة الفرقان : 44 .